المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حال الصحابة اوقات الشدائد, فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم


أبوإلياس
14-05-2007, 02:24 AM
الصحابة ذلك الجيل العظيم الذي صحب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان جيلاً فريداً من نوعه صدقوا رسولهم وتعرضوا للمحن ولشدائد وضحوا من اجل ان تكون كلمه الله هي العليا فهم " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "

ففي عهدهم سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم

أي الناس أشد بلاء؟ فقال : الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة "رواه الترمذي
فكان الصحابه رضى الله عنهم أصبر الناس على البلاء، وأثبتهم في الشدائد، وأرضاهم نفساً في الملمات.. عرفوا قصر عمر الدنيا بالنسبة لعمر الخلود فلم يطمعوا أن تكون دنياهم جنة قبل الجنة.. وعرفوا من سنن أنبيائهم ورسلهم أنهم أشد الناس بلاء في الحياة الدنيا، وأقل الناس استمتاعاً بزخرفها، فلم يطمعوا أن يكونوا خيراً منهم، ولهم فيهم أسوة حسنة


فلننظر إلى ال ياسر
فقد كانت بنو مخزوم يخرجون بعمار بن ياسر وبأبيه وأمه إذا حميت الظهيرة يعذبونهم برمضاء مكة ، فيمر بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقول: صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة، فأما أمه فقتلوها، وهي تأبى إلا الإسلام .






ولننظر إلى هذا الصحابي الجليل خباب بن الارت..



و قول رسول الله صلى الله عليه وسلم له رضى الله عنه، وقد جاءت به قريش ووضعوا ظهره على الحجارة المحماة وقت الظهيرة حتى اكتوى ظهره فجاء إلى النبى يشكو ما أصابه، فقال سيد الدعاة صلى الله عليه وسلم "قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمَّنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون" توجيهاً للثبات والاحتمال، وتبشيراً بالمستقبل الكريم لهذا الدين .

ابو سلطان
15-05-2007, 01:34 AM
" رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "

جزاك الله خير ابوالياس

أبوإلياس
17-05-2007, 12:25 AM
مشكور يا ابا سلطان وهذه الآية نزلت في قتلى احد

والذين حصلت لهم بطولات تدك الجبال

فهذا انس ابن النظر يقاتل حتى قتل فلم تعرفه اخته الا ببنانه

وهذا قتادة فقعت عينه فتدلت فأمسكها بيده فذهب للنبي صلى الله عليه وسلم فردها فكانت افضل من ذي قبل

واختم بحمزة رضي الله عنه حيث كان يقاتل بسيفين فرماه وحشي وحزن النبي صلى الله عليه وسلم
لموته حزنا شديدا ز

الجوووري
17-05-2007, 01:14 AM
:: أبو إلياس ::



جزيت خيراً على هذا الطرح القيّم الراائـع ..


جعله الله في موازين أعمالك وحسناتـك ..


الـف شكر لـك ..

:101:

أبو رائد
17-05-2007, 10:42 PM
بارك الله فيك

وجزاك الله خير

على مواضيعك المفيدة

حنين
18-05-2007, 06:16 AM
http://www.alraidiah.com/vb/uploaded/mals.gif





جزاك الله خير ابو الياس


وسلمت





http://www.alraidiah.com/vb/uploaded/mals2.gif