المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا حول ولا قوة الابالله ... منقول من جريدة الوطن


za2007
16-04-2008, 11:50 AM
منقول من جريدة الوطن للكاتب علي الموسى واصفاً حادثة قتل اب لأبنته في الايام الماضية


[الموؤودة: مقطع من يومها الأخير (1)
الثانية عشرة وعشر دقائق، منتصف النهار: جرس المدرسة يعلن نهاية يوم دراسي ومعه انطلقت بشائر الطالبات هرجاً وفرحاً بالعودة لأحضان والدين ولأركان منزل. جلست - شرعا - واجمة فاحمة وتسللت تحت الطاولة الأخيرة في ذات الفصل: كان صوت الجرس يتغلغل في أحشائها مثل طعنة سكين. كان الجرس بالنسبة لها موعداً يومياً مع وجبة العذاب الدائمة على يد والدها فكانت المدرسة هدنة مؤقتة للملمة الجراح ما بين السابعة والربع حتى الثانية عشرة وعشر دقائق. لم تسمح سنوات - شرعا - التسع بمزيد من الخيال ولم يكن عقلها الصغير يسمح لها بشيء من الحيلة كي تتجنب كل قصص المأساة التي تنهال على جسد طفلة من أربعيني قالت لها الحياة إنه الأب. لم تكن شرعا حتى بين العشرين الأول في فصل هي به الواحدة والعشرون. كانت المدرسة لها مجرد رحلة هروب إلى مفترقين: هدنة قصيرة بين فصول العذاب، وأخرى لتسرق بها نظرات بائسة موغلة في الحزن لصورة أمها المطلقة وهي تسحبها بين فينة وأخرى من درجها لتبثها الهمس الباكي الحزين: أين أنت، وأين كل شهم على هذه الأرض من قصة - سنوات تسع - لا تعرف فيها غير أصوات سلسلة من حديد مزقت عظامها إلا من فاصل قصير بين طابور الصباح وجرس نهاية المدرسة.
تكورت - شرعا - تحت الطاولة. حاولت أن تتمرد على الخروج. اطمأنت قليلاً لنجاح الحيلة. عشرون دقيقة من السكون حتى قاطعها ميكرفون الحارس المدرسي: شرعا.. شرعا.. شرعا.. شرعا.. شرعا.. وهنا عرفت مصيرها المحتوم فوالدها على بوابة المدرسة.
أخرجوها من تحت الطاولة ذابلة مثل أرنب يشاهد لمعة السكين. ومع خطوتها الأولى خارج باب المدرسة كان شعرها في يد والدها وكان يحملها به نصف متر إلى السماء وأرجلها إلى جاذبية لا تسمح بالاقتراب من الأرض. برجله اليسرى، ركلة واحدة على أسفل الظهر فاستقرت بالمقعد الخلفي مثل كرة طائشة. عند كل إشارة حمراء بالطريق للمنزل، كان والدها يستثمر الانتظار: يفتح الباب ثم يهوي عليها بعقال أسود غليظ: كان صراخها يصل لجاذبية السماء فلا يصل لكل الطابور أمام الإشارة فأوقات بهائم الأرض لا تقاس بإنسانية قلب، بل بالوقت الفاصل بين الإشارة الحمراء والخضراء. وصلت للمنزل: ركلة هائلة بالقدم اليمنى على أسفل الظهر: للمرة الأولى، فقدت شرعا حركة نصفها السفلي. يأمرها الوحش بالوقوف. تحاول تنفيذ أمره فلا تستطيع مع خوفها من عصيان الأوامر. يسحبها بشعرها طول - الدرج - حتى أوصلها لحمَّام التعذيب. ما زالت شرعا تقاوم الحياة: تسمع صوت السلسلة الحديدية فتضع يديها خوذة على ما استطاعت من الرأس. ضربة أولى تهشم يديها، وأخرى وأخرى... تشرب دماءها التي تسيل وهي عطشى تقاوم الرمق الأخير وتستحلب الحياة. تمضغ أسنانها المتهشمة مع نزيع الموت. خمس وعشرون دقيقة من الآلام والعذاب والمأساة حتى وصل ملك الموت.

حسبي الله ونعم الوكيل
والله هذا مافيه ذرة رحمه
وعند الله تجتمع الخصوم

الكاتب
16-04-2008, 11:57 AM
حسبي الله ونعم الوكيل

لا حول ولا قوة الا بالله

وش ذنب المسكينه وش سوت

علشان تعذب كل العذاب هذا

بس بصراحه أنا أحس أن القصه

من نسج الخيال

مشكور اخوي على الموضوع

لا هنت يالغلا

ابتسـ ألم ـامة
16-04-2008, 01:51 PM
http://www.alraidiah.net/up/ar/alm1.gif


:101: هلا وغلا :101:



سنوات من العذاب




وماتت الطفلة




فمن سرد تلك التفاصيل ..؟؟



أيوجد في المنزل من يشاهد ويلتزم الصمت .؟؟



إذا كان ذلك



فهو المجرم الحقيقي الذي يستحق الإعدام




قد تكون حقيقة



وقد تكون قصة



العلم عند الله



المهم



بعض القصص التي نتوقعها خيالية



تحصل بالواقع ولا يتقبلها العقل




حسبنا الله ونعم الوكيل




وكنت أتمنى منك وضع رابط الخبر



بارك الله فيك



يعطيك العافية





دمتم بحفظ الباري

:101: وعلى الخير بإذن الله نلتقي :101:

http://www.alraidiah.net/up/ar/alm2.gif
كلمــات مـن ذهـب
هجــر المســئ

إذا أساء إليك من أحسنت إليه فأعف عنه واجتنب عشرته
فإن كان حراً فالعفو قتل له
وإن كان وغداً ففي هجرك إياه منجاة لك من شره

VIP
16-04-2008, 02:13 PM
الله يعطيك العافيه اخوي


عني شخصيا تعودت من جريدة الوطن تهويل الاخبار

ونقول ان شاءالله هالكلام تهويل صحفي والله يكفينا واياكم الشرور

أبو رائد
16-04-2008, 02:15 PM
لا حول ولا قوة الا بالله ..


والله لا اعتقد بأن هناك أب في الدنيا بكامل عقله

يعمل بأبنائه ما يعمله هذا الأب ..


حسبنا الله ونعم الوكيل

الــســامــر
16-04-2008, 02:26 PM
للأسف لا يوجد في هذه الأيام شيء يسمى .. خيال ..

فكــل شيء أصبح واقعا ملموسا ..

من يسمع ليس كمن يرى .. ويحس ..!

هذا نهاية طفلة من عدد الأطفال التي أوقعها القدر بين يد رجل يعتقد انه جبار ..

ونسي ان فوقه الجبار ..!

نسأل الله ان يهدي أبناء المسلمين

اللهم امين

وجزاك الله الخير za2007

نايف عايد
16-04-2008, 02:57 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله..

قصه مشكوك فيها..

ونشكرك اخي على هذا النقل..

تحياتي لك:اسيرعيونك

za2007
16-04-2008, 05:07 PM
حسبي الله ونعم الوكيل

لا حول ولا قوة الا بالله

وش ذنب المسكينه وش سوت

علشان تعذب كل العذاب هذا

بس بصراحه أنا أحس أن القصه

من نسج الخيال

مشكور اخوي على الموضوع

لا هنت يالغلا
القصه ليست من نسج الخيال وكثرة في الاونه الاخيره مثل هذه الاحداث واخراه
كان طفل جده
قال تعالى (( قــلوبهــم كــالحجـــارة او اشـــد قســـــوة))
ونورت الموضوع اخوي بردك ومرورك
تحياتي :

za2007
16-04-2008, 05:20 PM
http://www.alraidiah.net/up/ar/alm1.gif


:101: هلا وغلا :101:



سنوات من العذاب




وماتت الطفلة




فمن سرد تلك التفاصيل ..؟؟



أيوجد في المنزل من يشاهد ويلتزم الصمت .؟؟



إذا كان ذلك



فهو المجرم الحقيقي الذي يستحق الإعدام




قد تكون حقيقة



وقد تكون قصة



العلم عند الله



المهم



بعض القصص التي نتوقعها خيالية



تحصل بالواقع ولا يتقبلها العقل




حسبنا الله ونعم الوكيل




وكنت أتمنى منك وضع رابط الخبر



بارك الله فيك



يعطيك العافية





دمتم بحفظ الباري

:101: وعلى الخير بإذن الله نلتقي :101:

http://www.alraidiah.net/up/ar/alm2.gif
كلمــات مـن ذهـب
هجــر المســئ

إذا أساء إليك من أحسنت إليه فأعف عنه واجتنب عشرته
فإن كان حراً فالعفو قتل له
وإن كان وغداً ففي هجرك إياه منجاة لك من شره


فعلا بعض القصص تحدث بالواقع ولايصدقه العقل لكن في هذا الزمان
كل شي يصدق من هول مارأيناه وسمعنا
وهذا الرابط http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2755&id=5272&Rname=22
شرفني مرورك العطر
تحياتي

za2007
16-04-2008, 06:11 PM
الله يعطيك العافيه اخوي


عني شخصيا تعودت من جريدة الوطن تهويل الاخبار

ونقول ان شاءالله هالكلام تهويل صحفي والله يكفينا واياكم الشرور

انا من وجهة نظري ان جريدة الوطن تتسم بالجرأة والمصداقية والموضوعية
بعيدا عن التهويل
واتمنا الخبر هذا ليس الا تهويل اعلامي :smile:
وتسلم على المرور يالغالي
تحياتي

za2007
16-04-2008, 06:20 PM
لا حول ولا قوة الا بالله ..


والله لا اعتقد بأن هناك أب في الدنيا بكامل عقله

يعمل بأبنائه ما يعمله هذا الأب ..


حسبنا الله ونعم الوكيل

هذا من يسمى بأب وهو لايحمل ادنى صفه من مواصفات الابوه
ونورتنا بمرورك العطر يابو رائد
تحياتي

za2007
16-04-2008, 06:56 PM
للأسف لا يوجد في هذه الأيام شيء يسمى .. خيال ..

فكــل شيء أصبح واقعا ملموسا ..

من يسمع ليس كمن يرى .. ويحس ..!

هذا نهاية طفلة من عدد الأطفال التي أوقعها القدر بين يد رجل يعتقد انه جبار ..

ونسي ان فوقه الجبار ..!

نسأل الله ان يهدي أبناء المسلمين

اللهم امين

وجزاك الله الخير za2007

الله يسمع منك امين
فعلا لايوجد شي الان خيال كل شي اصبح واقعا
وتسلم عزيزي على المرور
تحياتي

za2007
16-04-2008, 07:11 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله..

قصه مشكوك فيها..

ونشكرك اخي على هذا النقل..

تحياتي لك:اسيرعيونك

شكرا لك اخي على المرور

تحياتي