المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هــذه هي المأسـاة ومحنة أهل السنة


ابوسعود
24-02-2003, 01:34 PM
التاريخ الإسلامي منذ القديم لم يخل من صيحة للمنافقين كانت تعلوا في مكان وتخنس في آخر، وما إن ظهر عبد الله ابن سبأ اليهودي كشخصية باطنية عامله لها جهد منظم ومقنن حتى بدأ بتنظيم طابوره الخامس في صف الأمة الإسلامي ليشق به عصاها ، ويؤجج به نار الفتنة في كل مكان استطاع الوصول إليه ، وفعلا نجح هذا اليهودي الماكر في ذلك ، ووجد آذانا صاغية تتقبل ما يلقي عليها لأنها وجدت منه الرجل المناسب الذي تستطيع من خلاله تفريغ ما تحمل من سم تنفثه في جسد أمتنا .

فاتخذ هذا الرجل الزنديق من حب علي رضي الله تعالى عنه وآل بيته سُلّماً يتسلق عليه لنيل مآربه ، فمشايعة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أمر محبوب ومرغوب فيه ومقبول خاصة إذا كان بالحق ، فسلك هذا الرجل هذا المسلك ، وجمع حوله فئام الناس وشذاذهم وسذاجتهم ، وجعل مشايعة علي رضي الله عنه علماً ومعلماً على دعوته حتى بلغ بهم الغلو والشذوذ أن دعى إلى عبادة علي رضي الله تعالى عنه ، فما كان من هذا الصحابي الجليل علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه إلا أن أنكر عليه هذا كله ، وقام بتحريقهم علّهم يرجعون عن زندقتهم هذه فأبوا عليه . وقد خلفت هذه الأفاعي من يحمل سمها ونفثه في جسد الأمة من يهود ونصارى ومجوس إلى يوم الدين، حتى تسلم الراية من بعد ابن السوداء هذا مجوس اليوم عبدة النار الذي أكلت نار الحقد قلوبهم على الإسلام وأهل الإسلام لأن مملكتهم الكسرويه ما انهارت وما سقطت إلا على أيدٍ حملت سيوف الحق من الصحابة الكرام وأبنائهم البررة ، فظل بين هؤلاء الكرام من الحاقدين من يترصد ويتمنى الفرصة ليثأر لكسراه حتى ظهرت فيهم الشعوبية والإباحية باسم الدعوة لمناصرة آل البيت رضي الله تعالى عنهم وهم منهم براء ، وجاءت في نهاية المطاف الخمينية إلى الحكم باسم الإسلام والتشيع لأهل البيت لكنها جاءت على سيوف الصليبية الحاقدة متلبسة برداء الإسلام ، و وصلت إلى الحكم وطبل لها من طبل وزمر واغتر بها من اغتر.
ومع الوقت تكشفت الأمور أكثر وأكثر ، وأجلت حقائقهم لكل ذي لب وما أصبح لمُشَايِع لهم عذر يعتذر به أو يْعتذر له به ، ولم نر إلى يومنا هذا من كتب عن الخمينية والخميني يكشف عوراتها ويطلع الناس على أسرارها إلا النزر اليسير ، وما كتب لم يحظ من المسلمين جماعات وأفراد باهتمام يتناسب مع أهمية الموضوع ، فبقي كثير منها رهين وحبيس المكتبات وكان حق هذه الكتابات أن تنشر وتذاع ويوجه إليها الشباب المسلم خاصة كتاب [ وجاء دور المجوس ] لمؤلفه عبد الله محمود الغريب.

وقد تعهدت هذه الخمينية وأخذت على عاتقها إذكاء نار الفرقة والفتنة في بلاد المسلمين شرقا وغربا فكانت حقاً شر خلف لشر سلف وكانت سيئة اليوم امتدادا لسيئة الأمس، وفي هذه السطور نستعرض على عجل شيئاً من نشاط سبيئة العراق .

وسنسلط الضوء على أهم هذه الأنشطة ودعوتها والسبل المتبعة لديها علّها تكون لبنة في كتابات مستقلة ومفصله عن سبئية العراق [ شيعة العراق] ماضياً وحاضراً واهم رجالاتها خاصة ما اتصف به كثير من قادتها بعمالة للاستعمار ، وستكون هذه العجالة على شكل نقاط قدر الإمكان لأنها كتبت على عجل جدا واعتمدنا فيها على ما في الذاكرة من معلومات فما كل ما تكتبه تستطيع اليد ان تصل اليه في كل الظروف لأننا كلما ملنا الى قرار وشئ من استقرار هبت ريح صفراء فأخذت البراق والاوراق وتركنا بين خلف كجلد الاجرب الا ما رحم الله تعالى فنبدأ بالآتي :

لقد عاش الناس في هذا البلد خاصة بغداد العاصمة عيشة بسيطة فيها توصل اجتماعي حميم ، وسمتُ أهلها البساطة ويغلب عليهم وصف انهم يثقون بالناس كثيراً ، والغريب الذي يحل بينهم لا يجد صعوبة بالتأقلم والتآلف معهم ، واستمرت هذه الحاله معهم سنة وشيعة حتى شاع التزاوج بينهم والمصاهرة مما شد من ألفتهم وتماسكم حتى جاءت ما يسمى بالثورة الايرانية والقت بظلالها الفتنه على الامة الاسلامية.

واخذت تؤجج الاحقاد وتسعى بالفتنه هنا وهناك ، وظهر لها رؤوس قد عبئتها بالحقد والكراهية باسم الدين وحب آل البيت ، ولم تدع هذه الزمرة باباً من الممكن ان تصل به لهؤلاء السذج الا وطرقته لتثير الغوغاء ، وفعلا كان لها ذلك وصارت جيوب تنادي بالثورة الايرانية وقائدها وتدعوا لها ، وما يسمى بالثورة الايرانية او الجمهورية الاسلامية في ايران قد رصت لمد الشيعة في العراق مبالغ خياليه فوق الوصف ، والذي نشاهده في اوساطنا ابلغ مما تقرؤونه والخبر ليس كالمعاينه ، وهكذا بدأ الناس يتحسس بعضهم من بعض سنة وشيعه وبدأ يدب بينهم الخلاف والشجار بعد ان كان ابناء الحي ينظر بعضهم الى بعض نظرة الاخاء ونكران الذات ، ويدفع بعضهم عن بعض وذكرنا هذه السطور تصويرا الشئ من الواقع قبل ان نبدأ بالتنقيط للموضوع:
اولاً – نسبة الشيعة في العراق وبغداد خاصة : الذي يعرف الشيعة لا يخفى عليه ان دينهم الكذب وكيف يمكن ان تتصور دينا تسعة أعشاره الكذب ، ومن كذبهم الذي اعتمدوه في كل مكان انهم دائما يحاولون اقناع الناس في كل بلد انهم الاكثر والسواد الاعظم ، ففي العراق المتتبع لتواجدهم لو حاولوا ما حاولوا في رفع نسبتهم لا يصلون اكثر من [ 40% ] من مجموع سكان العراق خاصة اذا اعتمدنا في هذه الاحصائيه على اضافة نسبة الشعب الكردي المسلم والذي نسبة المسلمين السنة فيهم لا تقل عن 95% علماً ان المحافظات الجنوبية التي يكثر فيها التشيع ذات اقليه سكانيه قياسا بالمحافظات الاخرى ماعدا محافظة البصره وهذه المحافظة لا يقل نسبة السنة فيها عن النصف الى الآن رغم الهجرات المتعاقبه بينهم لسوء معاملة الرافضه لهم بعد المد الايراني المجوس السيئ لهم ، وأرجوا أن ينتبه لأمر وهو أن التشيع في العراق يتركز في المحافظات القريبة من إيران !!

ثانياً- عدد الحسينيات في بغداد خاصة : الشيعة لا يعتمدون في دعوتهم على الحسينيات كثيراً لذا لانراها منتشرة بكثرة سواء في بغداد أو في غيرها من المحافظات وليس لها تلك المكانة الدينية البارزة عندهم ومعلوم سبب ذلك وهو أن الصلوات لا تؤدى عندهم جماعة إلا بعد ظهور مهديهم المنتظر المزعوم الذي طال انتظارهم له اكثر مما كانوا يكذبون ويزعجون . بل جُلّ اهتمامهم بالحسينيات هو مضاهات لأهل السنة واتخذوا أعلاماً عن تواجدهم ورمزا لحضورهم .

وأما دار عبادتهم الحقيقية والتي يحرصون على إنشائها في كل مكان يستطيعون الوصول إليه هي القبور وما يسمونه بالمشاهد والمقامات التي أصبحت مكان لقائهم واجتماعهم ، وإذا أرادوا أن يكون لهم حضور في مكان ما يجتمع عليه شيعتم ويحركوا به عواطف الرعاء والغوغاء كذبوا لهم كذبة ملخصها أن يداً من السادات أو رِجْلاً من أهل البيت ما قد دُفِنَت هنا أو مَرَّ أحد منهم في يوم من الأيام في هذا المكان وبات أو جلس فيه أو فعل فيه فعلا ما . كأن حفر بئراً أو دفن شيئا في الأرض او يزعم احد ممن يسمى مؤمنيهم قد رآى رؤيا أنه في المكان الفلاني دفن فلان او أو نام ، وعلى اساس هذه الكذبه يجتمعون ويقيموا له مزارا او مشهدا ثم يوالى عليه الرعاء ليؤدوا مناسك شركهم من أدعية واستغاثات بغير الله وذبح ، ويختلقون لهم مناسبة ما يحافظون عليها في كل موسم وهكذا يفتحون حوله الاسواق التجارية والمحال ويصبح محاطا بالبيوت السكنية حتى يصير حيا من احيائهم ودواليك دواليك حتى يخرج غائبهم من سردابه وهم مقيمون على شركهم.
ثالثاً :- الحوزات العلمية [ المدارس الدينية ] :

عددها: للحوزات العلمية دور واسهام كبير جدا جدا في نشر المذهب الشيعي خاصة وان لها حصانة رسمية ، ولكل ما يسمى عالم من علمائهم ومراجعهم مدراس خاصة يمولها بنفسه ، وهذه المدارس بدورها تعتمد فتواه ومذهبه الفقهي ان كان له فقه، وجل انتشارها في النجف وكربلاء ، ومن الصعب في هذه العجاله اعطاء احصائية دقيقة عن مدارسهم المعلنه لكنها على الاجمال لا تقل عن 8 مدارس ضخمة جدا جدا.

عدد التلاميذ فيها: بالنسبة لهذه المدارس لا يحددها شئ فهي تستقبل اعدادا مفتوحه من الطلبة ولكل الاعمار ، والاقبال عليها كبير للغاية ، لأن رواتبها بالنسبة لدخل المواطن العراقي في هذه الظروف يعتبر عالية اضافة الى الامتيازات الاخرى التي توفر للطالب عند التحاقه بالمدرسة والى ما بعد اكماله للدراسة، فكل مدرسة من هذه المدارس تستقبل مالا يقل عن 1500 طالب.

حجم الصرف المالي لهذه المدارس:

1- رواتب المدرسين فيها: راتب المدرس في هذه المدارس لا يقل عن 150 دولا شهرياً إضافة الى بطاقة دوائيه توفر له كل ما يحتاجه من علاج او عمليات جراحيه له ولأهل بيته وما عليه الا ان يؤشر حتى تأتيه الامدادات من كل حدب وصوب ، وايضاً يعطى سيارة خاصة وبعض المتميزين منهم يوفر له سائق خاص بالاضافة الى السكن والزيارات والسفرات الى ايران طبعاً بطرق غير رسمية ، وايضاً يجهز كل مدرس في هذه المدارس بمكتبة ضخمة .

وقد رأينا مرة مكتبة احد المدرسين فيها وقد تعرفت عليه وكانت فوق الوصف ضخامة وسعة ، هذا بالاضافة الى المساعدات الغير منتظمة والتي تفوق الرواتب المعلنه في كل مناسباتهم والتي تأتيهم من مشائخهم وبعض التجار في الداخل والخارج وخاصة من تجار الخليج العربي والذين يستوطنون المناطق الساحلية من هذه البلدان الخليجية [ ولاحاجة لذكر دولهم فهم أشهر من أن يعرفوا ]

2- رواتب الطلبة : راتب الطالب المعلن فيها انه ما يساوي [50] دولارا بالاضافة الى السكن سواء للطلبه العزاب او المتزوجين منهم ، ومكتبه خاصة لكل واحد منهم وبطاقة دوائيه ومساعدات غير منتظمة تفوق الراتب الشهري وسيارات نقل تنقلهم يمنة ويسرى ، والطالب عندهم الذي يصل الصف الرابع في مدارسهم يباشر التدريس للمراحل الاولى والثانية ويخصص له راتب إضافي ، والمتميزون من كليتهم لهم عناية تفوق التصور وكأنهم فاتحون أو كأن كل واحد منهم كسرى على عرشه.
3- ما يقدم لهم من عناية أخرى متفرقة: يشجعونهم على الزواج ويتعهدونهم سرا وعلنا حتى أنا التقينا أحد طلبتهم ودار بيننا وبينه كلام ملخصه [ أن طالب العلم عندهم يكفى من كل شي حتى لا يتواني همه وجهده في جوانب الحياة الأخرى ومع هذا كله قال انهم يعلمونهم بعض الحرف والصنائع كل حسب إمكانياته تحسباً لأي طارئ .

وقد رأينا هذا أيضاً عند النصارى في كنائسهم وأديرتهم : حتى قال لنا أن السيد السستاني والذي كان ينتمي إلى مدارسه انه يعطيهم من غير الراتب حتى كسوة الصيف والشتاء ومن احسن ما هو موجود في الأسواق ، وهناك دورات لغالب الطلبة لتعليمهم اللغة الفارسية لتمكينهم من الاستفادة من الكتب الشيعية المطبوعة باللغة الفارسية ، وأيضا لربطهم بإيران اكثر.
رابعاً : من خططهم المتبعة للسيطرة على بغداد والمحافظات الأخرى: -
مما لا يخفى عليكم أن نسبة الشيعة بالعراق قبل مجي الخمينية إلى الحكم لم يكن يتجاوز [ 30% ] إضافة إلى انه لا دور للخمينية يذكر في حياتهم العامة والخاصة فكان الواحد منهم شيعيا بالاسم لا غير ، فلما جاءت الخيمنية إلى الحكم اختلف الأمر تماما خاصة وان الخميني عليه لعائن الله قد أفنى كثيرا من سني عمره وشبابه في النجف وكر بلاء فهو على معرفة كاملة بالأوضاع داخل العراق وله صلات برؤوس الشيعة شخصياً ، فأخذ الشيعة الإيرانيون بالانتشار في أسواق بغداد وكثير من المحافظات خاصة الجنوبية منها ، وهؤلاء التجار أصحاب دعوة وتنظيم ودعم من آيات إيران وركزوا على إحياء مناسباتهم الدينية ، ويعملون فيها أنواع الأطعمة منها ما سيمونه [ هريسة الحسين ، عيش فاطمة ، خبز العباس .....] ويوصلونها إلى السنة والشيعة . وكان السنة في تلك الفترة يتعاملون معهم بحسنة نية متناهية تصل إلى حد السذاجة ، واستطاعوا ان يؤثروا بهم ويكسبوا رؤساء العشائر السنة الذين سكنوا الجنوب وأثروا عليهم بالمال والنساء حتى أسقطوهم وسقطوا من معهم ، وكان لهؤلاء التجار الفرس دور كبير في نشر التشيع في العراق وما استراحت الأمة من شرهم الا بعد ان تم تسفيرهم من قِبَل الدولة العراقية في سنه 1980م أثناء حرب العراق مع إيران .

ولهم أساليب متبعة في السيطرة على بغداد خاصة وباقي المحافظات عامة منها:
أ- شراء الأراضي والدور السكنية في مناطق بغداد ذات الكثافة الشيعية ولو تتبع أي منا ولمدة أسبوع واحد فقط مكاتب العقار التي تباع من خلالها الدور والأراضي لوجد في كثير منها أناساً متفرغين لاقتناص أي فرصه تتاح لهم لشراء الدور السكنية في المناطق آنفة الذكر وبأسعار مغرية، ونذكر لكم موقفاً صار معنا ففي ذات يوم كنا في منطقة من مناطق بغداد المعروفة والتي يشكل السنة فيها نسبة 98% وأكثرهم لهم توجهات إسلامية معروفة وكنا نسأل عن بيت رجل يسكن المنطقة وسألنا أحد الشباب العاديين في المنطقة وكان خارجا من المسجد عن بيت الرجل المقصود فصعد معنا هذا الشاب السيارة فسألناه عن تاريخ سكنهم في المنطقة وعن أسعار البيوت فيها فأجاب بأن عليها طلبا عجيباً حيث البيت لا تتجاوز مدة عرضك له للبيع يومين أو ثلاثة حتى يأتيك من يشتريه وبالسعر الذي تريد وكان هذا الشاب متذمراً لان منطقتهم يعرف بعضهم البعض ومتآلفين فيما بينهم وما أن يدخله هؤلاء الرافضة حتى يكثر بينهم الفساد وتفقد المنطقة الآمان.
ب- شراء الأراضي والمحال التجارية وبأسعار خيالية حتى صار هاجساً عند كل واحد منا لا يكاد يخطئ إذا أراد أن يشتري شيئاً من بغداد في كثير من المناطق التجارية أن الذي يبيعه هو شيعي بل هناك أسواق مقفلة تماما على الشيعة حتى إذا دخل السوق رجل أو امرأة عليهم سيما الالتزام كاللحية والحجاب [ غطاء الوجه خاصة] لا بد وان يسمعوه كلمة لمز وتحرش أما مسألة انهم يبيعونه فهذا نادر بل حتى إذا ألقيت على أحدهم السلام فلا يرد عليك إلا بقولة [ وعليكم ] وكأنك يهودي تسلم عليه ، ولو سألته عن بضاعة ما وعنده في المحل منها آلاف إذا أراد أن يرد عليك ردا هادئاً فيجيبك أنها مباعة أو انه ليس بصاحب المحل وصاحب المحل خرج وترك هنا ولا يستطيع أن يبيعك لأن المحل ليس له ، وهذا كثير جدا دائماً نسمعه من الشباب المسلم . بل احياناً إذا كان الداخل شابا وله لحيه تتميز بالطول وثوب قصير يشاجرونه بالكلام حتي يستفزونه ليتشاجرون معهم فيجتمعون عليه فيضربونه.

ت- كثير من المستشفيات الاهليه لهم وللنصارى مما يعينهم على نشر دعوتهم كثيرا.

ج- زج كثير من الشيعة خريجي الكليات المؤهلين للتدريس في الاعداديات والمدارس الابتدائية مع دعهم بكل ما يحتاجونه لان راتب المدرس أو المعلم لايكفيه لشراء البدله التي يلبسها في دوامه في حين أن أحد الاخوة ممن كانوا من الشيعة وهداه الله تعالى للإسلام ذكر لي أن أخاه الذي لازال شيعياً يذهب للتدريس في قرية نائية تفتقر في كثير من جوانبها لأسباب الحياة الإنسانية. علماً أن راتبه الحكومي لا يكفيه لدفع أجرة النقل ليوم واحد ، فقلت له : إذن ماذا يفعل بها علماً انه عنده عيال وزوجه قال : يصرف له راتب من الحسينية المجاورة لهم وكل ما يريد .

و- سيطرتهم على قطاع النقل و المواصلات الخاص والحكومي ، فأكثر الباصات وسيارة الأجرة الصغيرة تجدها وهم فيها يحاولون أن يوصِّلوا لمن معهم أي كلمة فيها دعْوة لمذهبهم الباطل .

ابوسعود
24-02-2003, 01:35 PM
ي- اعتمادهم على الأسلوب الإعلامي ، فالذي يدخل بغداد وهو غريب عنها يتصور نفسه وحده السني فيها لان سيارة الأجرة التي يؤجرها يرى معلقاً فيها صورة يدعوه إنها لعلي رضي الله تعالى عنه أو لأهل بينه زورا وبهتاناً ، أو أعلاما سوداء وأخرى خضراء .

وإذا دخل هذا الزائر لبغداد السوق والمحال التجارية أيضاً أضعاف ذلك ولهم لهجه يحاولون أن يقلدوا فيها الإيرانيين من حيث الأداء وطريقة الكلام.
ن- هناك بعض العشائر المعروفة تشيع أفرادها الذين يسكنون المناطق الجنوبية ، فاستُغِلت هذه العشائر لنقل التشيع من خلال أبنائها إلى أفراد عشائرهم الذين لازالوا سنة عن طريق النساء وخاصة ما يسمى [ بزنى المتعه ] ، وايضاً عن طرق المساعدات التي يقدمونها إليهم .

م- أفراد السفارات الإيرانية في الخارج وخاصة في الأردن وسوريا من يتابع أنشطتهم لا يتردد في كون دورهم ينحصر في نشر التشيع ليلاً و نهاراً ، فمثلا في الأردن وسوريا يحدثني أحد الاخوة أن هناك عراقيين يسافرون إلى هذه الدولتين وهم لا يملكون كما يقول العراقيون [ عشاء ليلتهم ] ، فإذا بهم هناك يؤجرون شققاً وقاعات كبيرة يجمعون فيها الشباب الشيعي من العراقيين الموجودين هناك ، وترتب لهم الدروس والبعثات إلى إيران ، بل حتى الدورات التدريبية على الفنون القتالية على مختلف الأسلحة، وهذا أمر لا يخفى على عوام العراقيين الموجودين هناك فضلا عما له اهتمام بهذا الامر ، وتقام لهم السفرات والزيارات المنظمة على الاضرحه المزعومة الموجود هناك . كجعفر الطيار رضي الله تعالى عنه في الاردن ، والسيده زينب في سوريا ، حتى اذا رجع هؤلاء الشباب الى العراق كان لهم دور فعال ومنظم في نشر الرفض .

ل- ومنذ سنين الحرب التي دارت رحاها لمدة ثماني سنين بين العراق وايران والتي اكلت الاخضر واليابس انتقل كثير من الشيعة الذين يسكنون المناطق الجنوبيه والحدودية مع ايران خاصة الى بغداد ومناطق سكن السنة وخاصة محافظة الانباء لانها على مرمى نيران القوات الايرانية ، وبعد انتهاء الحرب وأحداث احتلال العراق الكويت تم انسحابه منها وصار ما صار نشط الشيعة كثيرا ، ولعلهم أجروا جردا لجميع العوائل الشيعية التي اتنقلت الى هذه المناطق واخذوا يتصلون بهم عن طريق طلبة الحوزات العلمية ليؤججوا في قلوبهم نار الحقد وخاصة وانه نشأ منهم جيل لا يعرف عن التشيع الا الاسم ، بل وبعضهم صار سنياً ويصلي في مساجد اهل السنة ، وبعد اتصال هؤلاء بهم تغير حالهم ونحن نعرف شابا منهم بعد ان اخذ يتصل به الرافضه ويمدونه بالمال والغذاء والدواء تغير حاله حتى بلغنا عنه انه وصل به الحال انه يستهزي باحاديث كحديث الامام البخاري الذي يرويه في فضل عائشه والذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم [ فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ] ويقول ايقول هذا نبي؟ ومثيلات هذا كثير .

ع- اتصال الشيعه بل سيطرته على كثير من الدوائر المهمة في الحكومة عن طريق المال والنساء كعادة إخوانهم اليهود ، فعلى سبيل المثال والايضاح اذا كان الموظف ولو من كبار المسؤولين في الدائرة تجده رابته لا يكفيه العشرة ايام الاولى من الشهر وسيارته اطاراتها سيئة جدا بل ولا تشتغل الا بالدفع صباحاً ويكون في بيت ايجاره ضعف راتبه وعند ما يراجعه أي مواطن فإنك تجد الموظف يريد منه رشوه ، فالسني لا يستطيع ان يعطيه اكثر من دراهم معدوده لا تسمن ولا تغني من جوع في حين يأتيه المراجع الشيعي والذي يأتي مدفوعا وعن تخطيط مسبق ويدفع للموظف اضعافاً مضاعفاً لما يأخذه من الدوله نفسها ويأتيه ومعه الاطارات للسياره والهدايا حتي للاطفال والزوجه والعلاج وما الى ذلك ، فاذا لم يكن ذلك الموظف صاحب مبدأ ويخشى اليوم الآخر فإنه يبيعه الدائره ومن فيها بل يقدمها له على طبق من ذهب ، وهكذا وهناك اشخاص يتعاونون مع بعض المسؤولين بالنساء ونضرب لكم مثلاً على ذلك ، فهناك مسؤول كبير في الدوله منصبه يسمى [امين سر في الحزب الحاكم] وفي محافظة سنية 100% وقد تسلل اليها عوائل شيعة كثيرة وبعضها عوائل ساقطه اخلاقياً وتسعى لنشرالفساد في المحافظة ، استطاع بعض اهل المحافظة الشرفاء ان يستحصلوا امرا من جهات عليا، الى [ امين السر هذا ] بإجلاء هذه العوائل وارجاعها الى مناطق سكنها الاصليه ؛ لكن هذا المسؤول تغاظى عنهم ولم يحرك ساكناً لأن بعضا من هؤلاء الشيعة قد اسقطوه عن طريق النساء ويشتغلون له قوادين كعادة إخوانهم من اليهود ، فتراه يدافع عنهم في مجالسه الخاصة والعامه بدعوى انهم عراقيون واننا بهذه الطريقه نشجع على شق عصا الوحده الوطنيه ، وهذا كما يقولون غيض من فيض والى الله تعالى وحده المشتكى .

خامساً:- مناسباتهم الدينية ودورها في بث روح التشيع في اوساطهم ، فالمناسبات الدينية عند الشيعيه كثيره جدا جدا قد اوصلها بعض الكتاب المختصين في هذا المجال الى [312] مناسبة في السنه وكلها تستغل في تأجيج مشاعر وعواطف عوام الشيعة ، وتكون وسيلة اعلامية امام الناس من العامة ليظهروا انفسهم انهم كثرة في هذا بل هم الاكثر به من خلال هذه التجمعات وكثر الزيارات للاضرحة والقبور التي تقام فيها.
سادساً: واليكم بعض القصص الواقعي التي تبرهن على حقدهم وحنقهم على أهل السنة:-

بعد حرب الخليج الثانية والخلاف الظاهر بين الحكومتين العراقيه والسعودية ركزت الحكومة العراقية في حربها على اهل السنة باسم الوهابية وانهم عملاء للسعوديه ، واستغل الشيعه هذه الموجة الشرسة على اهل السنه ، واخذوا بزج ودفع الشيعة في صفوب حزب البعث الحاكم وكتبوا التقارير التي تقصم الظهر ، فلا يكاد يسلم سني منهم يعرف طريق المسجد او عليه سيما الالتزام الا ونسبوه الى الوهابيه والنيجه اما السجن والاعتقال او الاعدام والإذلال بكثرة الاستدعاءات الامنية والحزبية والاهانات ، اما اذا كان في منطقة ما ضباط امن شيعي فإنه يصب جام غضبه على رواد المساجد والملتزمين وكل ذلك باسم الوهابيه ، فيحكي لنا احد الاخوه في منطقة من مناطق بغداد المكتظه بالشيعة والسنة على السواء ان الدولة في حملة اعتقالاتها الاخيره والتي حصلت قبل سنة كان لاحد ضباط الامن الشيعه دور كبير في جر الشباب السني الى السجن وقد حصل هناك ضرب واهانة وحلق للحى وجاء هذا المجرم باعداد كبيره جدا حتى ان بعض الحزبيين طلب منه الكف عن الاعتقالات وهو مصر على الاستمرار ويتهدد ويتوعد ، وقد تم اكتشاف أن لهم تنظيما شيعيا قبل فترة داخل تنظيمات حزب البعث الحاكم .

وقصة أخرى لإمام من أئمة المساجد في العاصمة بغداد تكلم هذا الإمام ورد على كتاب للرافضه انتشر حينها في بغداد وغيرها خاصة في الجامعات ويوزع مجاناً او بأسعار رمزيه لا تذكر وهو كتاب [ ثم اهتديت ] للزنديق الرافضي التيجاني ، وبعد الخطبه السادسه وصله تهديد من الشيعة بأن ينتهي والا قتل وفعلا في الخطبه السابعة بعد الخطبه اذا بسيارة امام المسجد وفيها من الشباب ورشقوه بأسلحه نارية ثم لاذوا بالفرار ولم يستطيع احد من أهل اسنه ان يقدم له شيئاً بل إنا طلبنا من بعض الائمه والخطباء في داخل وممن تربطهم بهذه الخطيب علاقه لا بأس بها ان يتكلموا عن الموضوع ويندد بما حصل وحثوا الدولة على اخذ الامر بجديه وان هذا الامام موظف في الدولة، لكن ومع كل اسف اعتذر هؤلاء عن الكلام او التنديد اوعمل أي شي .

علماً انا على يقين ان الرافضه جبناء اذا وجدوا من يقف بوجههم ويضربهم على ام رؤوسهم ….

وحادثه أخرى ايضا حصلت مع احد الأئمة والخطباء في الجنوب حيث هددوه بالضرب والقتل وفعلا حصل منهم ما توعدوا به حيث ضربه احدهم بفأس على رأسه وقطعوا [ذكره] وتركوه يموت رحمة الله عليه .

ونروي لكم هذه القصه ايضاً كان حكاها لنا احد اخواننا الذي على مسامع معهم يقول لنا : انه يشاهد في الفترة الاخيرة كثرة القاعات الرياضية الاهليه في بغداد والتي يتدرب منتسبوها على انواع من الالعاب القتاليه او ما يسمى بالقتال الاعزل ، فيقول لنا ان اكثر هذه القاعات تعود للرافضه سواء المدربون او المتدربون وانه استدرج اكثر من واحد منهم عن سبب كثرة هذه القاعات وكثرة المتدربين فيها من الشيعه فكان جوابهم تقريباً واحد انهم يريدون ان يعودوا قلوبهم على ضرب السنه بايديهم لا بالسلاح ، فالسلاح الموت به سريع لا يشفى عليلهم ، بأي حقد بالله عليكم يحملونهم في صدورهم وأي دواء ينفع معهم .

اما ما يلاقيه الشباب الذي مٌن الله تعالى عليهم وهداهم الى الاسلام نذكره في هذه العجاله فانهم يطردون من بيوتهم وتتبرء منهم عوائلهم وعشائرهم الشيعية على سواء ، وآخرون لا يكتفون بهذا كله بل يهدرون دمهم والمتزوج من هؤلاء الشباب تسحب زوجته من قِبَل أهلها ، فهم يعاملونه على انه كافر مرتد قد ترك دينه ودين آبائه.

سابعاً: حجم تسلح الرافضه وتوجهاتهم بهذا الخصوص.

الرافضه استطاعوا في السنوات الاخيره ان يبنوا لهم ترسانة من الاسلحة نرجو ان لا نكون مبالغين اذا قلنا تضاهي هذه التراسانه ترسانه بعض الدول في العالم الثالث. لأنهم استولوا على مخازن ضخمة من الاسلحة اثناء قصف الامريكان للعراق بعد انسحابه من الكويت ، وايضاً فايران تمدهم بكل ما يحتاجونه وكأنهم جيش نظامي تابع لأيران الدولة.
وعند ما تحتاج أي قطعة سلاح مهما كان حجمها لا يتردد تجار الاسلحة ان يقولوا لك مباشرة كل ما تحتاجه نستطيع ان نأتيك به من منطقة معروفه في بغداد والتي هي من اكبر مناطق التواجد الشيعي في العراق ومن أخطرها بل هي تعتبر قلب الشيعة النابض وهي منطقة [ الثورة ] واسمها الرسمي [ مدينة صدام] ، وعندهم أناس دربوا في إيران على أصناف الحروب خاصة حروب المدن والشوارع والعصابات وقد استطاعوا اغتيال شخصيات مهمة في الدولة منهم وزير الاوقاف السابق واسمه [ عبدالله فاضل ] بالاضافه الى الاغتيالات المستمره للرفاق الحزبين ، وايران بدورها تعطي [ 100.000 ] دينار عراقي أي ما يساوي [ 500 ] دولار لك من يقتل رفيقاً.
ثامناً: سيطرة الرافضه على التجارة في بغداد والعراق عامه:

معروف ان سوق التجاره الجملة في بغداد هو الشدرجه ، وهذا يملكه على الغالب التجار الايرانيون ، ولمّا سفِّروا اثناء حرب إيران والعراق خلفهم الرافضه العراقيون وهم يعطون مبالغ ضخمه للعلماء الذين يزعمون أنهم سادة أي ينتسبون الى آل النبي صلى الله عليه وسلم مليارات الدنانير وعندما يحاول سني ما الدخول الى السوق كتاجر يلاحقونه بمجموعه ولا يتركونه حتى يضطرونه الى الانسحاب بسبب ما يتسببون به من خسارة مادية تلحقه.
تاسعاً: ما يسمى بنكاح المتعه وحرصهم على اشاعته بين الشباب الجامعي:

الشيعة عموماُ لا يتحلون بالشرف والعفه الا النادر ولا نظن ذلك الا انتقاما من الله منهم بسبب تعرضهم لعرض النبي صلى الله عليه وسلم بالطعن والجزاء من جنس العمل.

فاليوم ككل يوم بالنسبة لهم يسعون سعياً حثيثاً لنشر نكاح المتعة بين الشباب ذكوراً واناثاً لايردعمهم عن ذلك دين او عرف ففتحوا مكات خاصة لعقد هذا [الزنى] فالذي يريد ان يزنى منهم يذهب الى هذه المكاتب ويعرضون عليه البومات مليئه بالصور للباغيات ممن يرغبن بهذا السفاح ثم يقوم ما يسمى [بالسيدِ] ليعقد لهم هذا النكاح زورا وبهتاناً.

بل حتى في الجامعات صارت حوادث يندى لها الجبين فكم من بنت باكر فضت بكارتها بهذا الزنى ، بل يحدثنا احد اخواننا الذي كانوا شيعة عن ابيه الذي لا يزال مقيما على كفره انه تعلم انهم اذا ارادوا ان يزنوا بأمراة فقط تقول لهم هذه المراة زوجتك نفسي وانتهى الامر فاليفعل معها ما شاء بعدها .

عاشراً: هناك دور نشر عريقة للشيعة:

دور النشر على ان دورها محدود الا انها اغلبها تابع للرافضه ويفترون عن نشر كتبهم التي تطفح سما سواء في الداخل او الخارج واذا طبعوا كتابا ومؤلفه سني فإنهم يملئونه تحريفا وحذفا وتقديسا وتأخيرا حتى يخرج الكتاب مشوها لا يقبل عليه احد هذا اذا طبعوه، وتراهم متأهبين يتحينون الفرص لتقديم ما يستطيعون في هذا المجال بالتعاون مع كبار المطابع داخل إيران.
الحادي عشر: تركيز الشيعة على وزرات اكثر من غيرها لما لها من اهمية خاصة وزراتي التربيه والتعليم والثقافه والاعلام لما لهذين الوزارتين من اهمية بالغة.

هذا ما أمكن سرده في هذه العجالة وهي صيحة استغاثه علّها تبلغ أذنا واعيه فتقوم بحق الله تعالى عليها من امر بمعروف ونهي عن منكر وبذل في سبيل والله تعالى غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون .

وعلى قارئ هذه الاسطر أن يقول في نفسه هاهم الشيعه قد عرفنا شيئاً من نشاطهم وما يقومون به فأين هم اهل اسنه اهل الحق والدين ؟ اين هم عن صراع المارقين ؟ فنقول اعلم رحمك الله تعالى ان الارض بإذن الله تعالى لن تخلو من قائم لله تعالى بحجه وأهل الحق مع هؤلاء المارقين في صراع مستمدين بالحجه والبرهان تاره وبحد السيف والسنان تارة أخرى ، فبحمد الله تعالى ترى كثير من الشباب ممن يحملون اليوم دعوة التوحيد عملا ودعوة هم من عوائل شيعة وهؤلاء كان لهم اثر كبير ودور عظيم بإذنه تعالى في هداية كثير من اقاربهم وذويهم.

لكننا عندما نتكلم عن الرافضه فإن جهودنا نحن ابناء السنه في هذا تبقى جهود افراد أمام مقابل جهود دولة غنيه قد سخرت امكانياتها تنادي بالتشيع وتمده بما لاحد له ، ونعلم ان هناك شخصا واحدا من مشايخ الرافضه قد تسلم في شهر واحد [ 500.000 ] دولار في حين ان الغالب على طلبه العلم من اهل اسنه الفقر الدامغ تتدافعه متطلبات الحياة الانسانية الاساسيه وتستغرق وقته بدون جدوى والى الله تعالى وحده المشتكى.
وهذه الدولة الخمينية تنظر الى العراق وشيعة العراق انها الارض المقدسه ففيها كربلاء وما ادراك ما كربلاء بالنسبة لهم ، فهي اعظم في نفوسهم من مكه بمئات المرات ، ومنها النجف الذي يسمونه النجف الاشرف ويأتيه في هذه الايام بعد ان سمحت الحكومه العراقيه من إيران فقط يومياً [ 1000 ] زائر وهذا العدد مشروط من الدولة العراقيه ، والا لو سمحت بأكثر لرأينا العجب وحدود مدينة المذريه تشهد على ذلك ، و لقد كلمنا يوما احد رجال الامن وقال ان صديقا له رجل امن ايضا وهو مكلف مرافقه الزائرين للقبور الموجوده في اماكن الرافضه وان احد الزوار قد عرض عليه [1000] دولار فقط ليسمح له برؤية السستاني من غير ان يكلمه ، فبالله عليكم دعم بهذا الحجم مقابل ما يملكه أهل السنة من امكانيات كمن يقاتل بعصاه ضد الاسلحة المتطوره في عالمنا اليوم ، لكن الامل بالله تعالى لا ينقطع ونحن بإذن الله تعالى لن نبرح عن الحق الذي نعتقده قدر انمله ولا طرفه عين ولو بلغ الشر ما بلغ قوة وعلواً .

كتب هذا التقرير ومجموعة من التقارير القادمة عدد من مشايخ العراق الفضلاء ، نسأل الله أن يرحم من مات منهم وأن يثبت ويعين من كان حيا .

الحالمه
24-02-2003, 01:58 PM
الف شكر لك ابو سعود

على المعلومات مع انها طويلة شوي لكن مفيده :)